
حذر الدبلوماسي الروسي، بوليانسكي، من أن أوروبا تقف حالياً في منطقة خطرة للغاية، مؤكداً أن هناك غياباً للإدراك الحقيقي لحجم التهديدات التي قد تغير مسار الأحداث بشكل جذري.
وأوضح بوليانسكي في تصريحات لوكالة سبوتنيك، أن التوترات الحالية تتجاوز الدبلوماسية التقليدية، مشيراً إلى سلسلة من الممارسات التي تضع الأطراف في منطقة رمادية خطيرة، ومن أبرزها:
وأكد الدبلوماسي أن هذه التحركات قد تُفسر عسكرياً بطرق متباينة، مما يزيد من احتمالية حدوث خطأ في التقدير. وأضاف: قد تقع حادثة واحدة فقط لتطلق العنان لعجلة تصعيد كاملة يصعب إيقافها لاحقاً، وعلى الرغم من عدم وجود رغبة لدى أي طرف في الانزلاق نحو هذا السيناريو، إلا أن الخطورة تكمن في طبيعة الأحداث المتسارعة.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية الغربية توتراً غير مسبوق، حيث سبق أن أشار نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، إلى مؤشرات تدل على أن الغرب يعيد حساباته العسكرية، محذراً من استعدادات استراتيجية قد تفضي إلى مواجهة مباشرة مع موسكو بحلول عام 2030.