
أعلنت وزارة الثقافة الروسية عن إطلاق خطة طموحة تهدف إلى تحديث وتطوير 11 ألف مؤسسة ثقافية في المناطق الشمالية، وذلك ضمن استراتيجية وطنية ممتدة حتى عام 2032، لضمان تعزيز البنية التحتية الثقافية في هذه الأقاليم الحيوية.
جاء هذا الإعلان على لسان وزيرة الثقافة الروسية، أولغا ليوبيموفا، خلال مشاركتها في الجلسة العامة للمنتدى الثاني لنساء الشمال، حيث أوضحت أن الوزارة أطلقت المشروع الفيدرالي القيم الأسرية والبنية التحتية الثقافية تحت مظلة المشروع الوطني الأسرة. وتهدف هذه المبادرة إلى دمج مسارات عمل جديدة تلبي احتياجات الأقاليم وتضمن إتمام عمليات التحديث الشاملة للمؤسسات المستهدفة.
وتعمل الوزارة وفق مسار مستقل يستند إلى مرسوم رئاسي لبناء مجمعات ثقافية وتعليمية ومتحفية كبرى، شملت حتى الآن:
وفي إطار استراتيجيتها لربط الأقاليم بالجامعات الإبداعية الرائدة، نجحت الوزارة في افتتاح فروع جديدة للمعاهد الفنية العريقة، منها معهد غيراسيموف للسينما في خاباروفسك، ومعهد بوريس شتشوكين للمسرح في يوجنو-ساخالينسك، ومعهد غيتيس في بلاغوفيشتشينسك.
وأشادت الوزيرة بالنمو المتسارع لمدارس الصناعات الإبداعية، التي وصل عددها حالياً إلى 118 مدرسة موزعة على 66 منطقة، وتضم أكثر من 16 ألف طالب. وتستحوذ منطقتا سيبيريا والشرق الأقصى على 26 مدرسة منها، مع وجود خطط طموحة لإضافة ثماني مدارس جديدة بحلول نهاية عام 2026، لتعزيز التواجد الثقافي في تلك المناطق البعيدة.