
شهدت مشاركة المنتخبات العربية الثمانية في نهائيات كأس العالم 2026 محطات متفاوتة بين النجاح والرضا والخيبة، إلا أن الحضور العربي في المونديال ترك بصمات لا تُمحى، عبر لقطات تاريخية امتزجت فيها المشاعر الإنسانية بالإبداع الرياضي.
خطفت صورة نجم المنتخب المغربي، إسماعيل الصيباري، مع والدته في المدرجات الأضواء عالمياً؛ حيث وثقت اللحظة التي توجه فيها اللاعب إلى والدته ليشاركها دموع الفرح بعد ضمان تأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 على حساب هولندا.
أثار النجم إمام عاشور تفاعلاً واسعاً بعد تسجيله هدفاً في مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، حيث اختار الاحتفال على طريقة أسطورة الـ UFC، كونور ماكغريغور، في حركته الشهيرة المعروفة بـ Billionaire Strut.
في لفتة أخلاقية رفيعة، سجل اللاعب السويدي ذو الأصول التونسية، ياسين عياري، هدفاً في مرمى المنتخب التونسي خلال دور المجموعات، إلا أنه امتنع عن الاحتفال بالهدف تقديراً لمشاعره تجاه وطنه الأم.
حفر المدافع القطري خوخي بوعلام اسمه في سجلات المونديال، بعد تسجيله هدفاً قاتلاً في مرمى سويسرا، منح من خلاله المنتخب القطري أول نقطة في تاريخه بمشاركاته في كأس العالم.
سجل علي علوان الهدف الأول للمنتخب الأردني في تاريخ المونديال خلال مواجهة النمسا، واختار الاحتفال بطريقة مؤثرة عبر رفع قميص زميله المصاب يزن النعيمات، الذي غاب عن البطولة، في لفتة تعكس الروح الجماعية للفريق.