
سجلت محيطات العالم ارتفاعاً غير مسبوق في درجات حرارتها خلال شهر يونيو/ حزيران، متجاوزة كافة الأرقام القياسية المسجلة سابقاً، في مؤشر وصفه الخبراء بأنه ينذر بتداعيات مناخية وبيئية مقلقة على مستوى الكوكب.
أظهرت بيانات خدمة كوبرنيكوس لمراقبة تغير المناخ، المستمدة من الأقمار الصناعية والسفن والعوامات، أن متوسط درجة حرارة سطح البحار عالمياً بلغ في 21 يونيو/ حزيران الماضي 69.5 درجة فهرنهايت (20.86 درجة مئوية)، وهو مستوى يتخطى الرقم القياسي السابق المسجل في هذا الشهر.
وأكدت خدمة كوبرنيكوس البحرية التابعة لمنظمة ميركاتور أوشن إنترناشيونال هذا التوجه، مشيرة إلى تسجيل 69.38 درجة فهرنهايت (21 درجة مئوية) في التاريخ ذاته، بزيادة قدرها 0.18 درجة فهرنهايت عن المعدلات القياسية السابقة.
يعزو العلماء هذا الارتفاع الاستثنائي إلى عاملين رئيسيين متداخلين:
وفي هذا السياق، صرح مايكل ميريديث، عالم المحيطات في المسح البريطاني للقارة القطبية الجنوبية، قائلاً: ارتفاع درجات حرارة سطح البحار ليس أمراً غير متوقع، لكن الوتيرة التي نشهد بها هذا الاحترار الآن تثير القلق العميق.
من جانبه، حذر كارلو بونتيمبو، مدير خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ، من أن العالم قد يكون دخل مرحلة جديدة، مضيفاً: الظروف الحالية تقودنا إلى مناطق مجهولة. ومع استمرار تأثير إل نينيو، من المرجح أن نشهد تحطيم المزيد من الأرقام القياسية خلال الأشهر المقبلة.
تؤثر هذه الحرارة المرتفعة بشكل مباشر على توازن النظام البيئي العالمي، حيث تؤدي إلى: