
يواصل المنتخب الفرنسي ترسيخ مكانته كأقوى قوة هجومية في تاريخ كأس العالم الحديث، مؤكداً جاهزيته للمنافسة على اللقب بعد تأهله المستحق إلى ثمن نهائي مونديال 2026، عقب فوز مقنع على السويد بثلاثية نظيفة، ليرفع رصيده التهديفي إلى 13 هدفاً في أول أربع مباريات بالبطولة.
لم يكتفِ الديوك بضمان التأهل، بل بصموا على أداء هجومي استثنائي بتسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في كل مواجهة خاضوها حتى الآن؛ حيث افتتحوا مشوارهم بالفوز على السنغال (3-1)، ثم العراق (3-0)، واكتسحوا النرويج (4-1)، وصولاً إلى ثلاثية السويد.
هذه الطفرة الهجومية ليست وليدة الصدفة، بل تمتد جذورها منذ نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين، ليصل المنتخب الفرنسي إلى خمس مباريات متتالية في المونديال ينجح خلالها في هز الشباك بثلاثية أو أكثر.
تشير الأرقام بوضوح إلى أن المنتخب الفرنسي بات المرجع الهجومي الأول عالمياً تحت قيادة المدرب ديدييه ديشان، حيث سجل الفريق 53 هدفاً في 23 مباراة منذ نسخة 2014، وهو الرقم الأعلى لأي منتخب خلال هذه الفترة، متفوقاً بفارق شاسع عن أقرب ملاحقيه.
53 – L’équipe de France a inscrit 53 buts en Coupe du Monde depuis l’édition 2014, soit au moins 16 de plus que n’importe quelle autre nation sur cette période:
53 France ??
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
37 Allemagne, Argentine
36 Brésil, Pays-Bas
.
.
33 Angleterre, Croatie
.
.… pic.twitter.com/h6iNK5zGfU— OptaJean (@OptaJean) June 30, 2026
نجحت فرنسا بالفعل في تجاوز حصيلتها التهديفية في مونديالي 2014 (8 أهداف) و2018 (12 هدفاً)، وباتت على بعد ثلاثة أهداف فقط من معادلة رقمها في مونديال قطر 2022 (16 هدفاً). ومع اقتراب مواجهة باراغواي في ثمن النهائي، تلوح في الأفق فرصة ذهبية لكتيبة ديشان لتحطيم هذا الرقم ومواصلة الزحف نحو منصة التتويج بالفاعلية الهجومية ذاتها.