
كشف المخرج الروسي نيكيتا ميخالكوف، رئيس اتحاد الفنانين السينمائيين في روسيا، عن مقترح استراتيجي يهدف إلى دعم صناعة السينما المحلية عبر تخصيص نسبة من عائدات توزيع الأفلام الأجنبية في البلاد لتمويل الإنتاج السينمائي الوطني.
وأوضح ميخالكوف أن الخطة تتضمن محورين أساسيين:
وأشار إلى أن الخبراء الاقتصاديين سيتولون تحديد النسب الدقيقة لهذه الاقتطاعات لضمان توازن السوق، مؤكداً أن هذه الخطوة لا تهدف إلى تقييد أو منع عرض الأفلام الأجنبية في روسيا، بل تسعى إلى تعزيز التنافسية المحلية.
تأتي هذه التحركات استجابةً لتوصيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي دعا في وقت سابق إلى ضرورة إعداد مشاريع تدعم السينما المحلية وتنظم توزيع المحتوى الأجنبي. وقد تم توجيه هذه التوصيات إلى مجلس الدوما والحكومة الروسية للعمل على صياغة التشريعات اللازمة كأولوية في الأجندة البرلمانية المقبلة.
ولفت ميخالكوف إلى أن هذا التوجه ليس ابتكاراً روسياً خالصاً، بل هو ممارسة معمول بها في دول ذات ثقل سينمائي مثل فرنسا والصين، حيث تُستخدم عوائد الإنتاجات الدولية لدعم واستدامة الصناعة الوطنية، معتبراً أن هذا الإجراء سيشكل رافعة حقيقية لتطوير قطاع السينما في روسيا.