2026/07/02
إعادة توجيه بوصلة الغاز الأمريكي: آسيا ومصر تسحبان البساط من أوروبا

شهدت تدفقات الغاز الطبيعي المسال الأمريكي تحولاً استراتيجياً في وجهاتها خلال شهر يونيو، حيث تراجعت حصة أوروبا لصالح الأسواق الآسيوية والسوق المصري، مدفوعة بمتغيرات الربحية والفجوات السعرية العالمية.

تغير خارطة التدفقات

أظهرت البيانات انخفاض حصة أوروبا من الصادرات الأمريكية إلى 42% (نحو 4.41 مليون طن متري) مقارنة بـ 50% في مايو الماضي، حيث يتبنى المشترون الأوروبيون سياسة التريث بانتظار تراجع الأسعار مع اقتراب موسم الشتاء.

في المقابل، برزت الأسواق الآسيوية كوجهة أكثر جاذبية، حيث سجل مؤشر JKM الآسيوي سعراً بلغ 17.33 دولاراً، متفوقاً على مؤشر TTF الأوروبي الذي استقر عند 13.19 دولاراً. كما برزت مصر كلاعب رئيسي في السوق باستيراد قياسي بلغ 1.06 مليون طن متري، مستفيدة من تقديم علاوات سعرية تفوق العروض الأوروبية.

نمو الإنتاج الكلي

رغم إعادة توجيه الشحنات، سجل إجمالي صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال ارتفاعاً ملحوظاً ليصل إلى 10.6 مليون طن متري في يونيو. ويعود هذا النمو إلى عودة منشآت حيوية للعمل بكامل طاقتها الإنتاجية، وعلى رأسها شركة شينيير إنرجي وشركة فريبورت للغاز الطبيعي المسال، بعد انتهاء فترات الصيانة.

توزيع الشحنات

توزعت الصادرات الأمريكية خلال يونيو وفق الآتي:

  • آسيا: 3.25 مليون طن متري.
  • أمريكا اللاتينية: 0.96 مليون طن متري (لتعويض نقص الإمدادات من ترينيداد وتوباغو).
  • شحنات عائمة: 0.73 مليون طن متري دون وجهة محددة بانتظار البيع أثناء الإبحار.
  • أسواق أخرى: شحنات محدودة وجهت إلى الإمارات، جنوب إفريقيا، والسنغال.

وتشير التحليلات إلى أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب ضعف الطلب في القارة العجوز، ساهما في توسيع الفجوة السعرية، مما منح المصدرين الأمريكيين مرونة أكبر في اختيار الأسواق الأكثر ربحية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news21804.html