2026/07/02
خروج دراماتيكي لـ أسود التيرانغا من مونديال 2026 وسط عاصفة من الجدل التحكيمي

ودع المنتخب السنغالي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32، في سيناريو اتسم بالدراما والقسوة، عقب خسارته أمام نظيره البلجيكي بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت اعتراضات واسعة على قرارات تحكيمية حاسمة.

وكان أسود التيرانغا قد سيطروا على مجريات اللقاء في بدايته، حيث تقدموا بهدفين نظيفين، قبل أن تنجح بلجيكا في العودة بالنتيجة. وفي اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، وبينما كانت المباراة تتجه نحو ركلات الترجيح، احتسب الحكم الهندوراسي سعيد مارتينيز ركلة جزاء لصالح بلجيكا بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، إثر تدخل بين لامين كامارا ويوري تيليمانس.

جدل تقنية الفيديو

أثار قرار احتساب ركلة الجزاء انتقادات واسعة من خبراء التحكيم والمتابعين. فقد أكدت منصة أرشيفو فار المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية، أن تدخل تقنية الفيديو كان مبالغاً فيه، مشيرة إلى أن اللاعب البلجيكي يوري تيليمانس هو من تعمد افتعال الاحتكاك بمد قدمه أمام كامارا، مؤكدة أن اللقطة لا ترتقي لتكون خطأً يستوجب مراجعة الحكم.

ردود أفعال غاضبة

عمت حالة من الغضب منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف العديد من الناشطين والمحللين ما حدث بأنه سرقة للمنتخب السنغالي. واتهم صانع المحتوى الرياضي سنيكو الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتلاعب في نتائج المباريات، مطالباً اللاعبين بالاحتجاج القوي.

من جانبه، علق الإعلامي الإسباني مانولو لاما على الواقعة قائلاً: سرق منهم كأس أفريقيا، والآن يسرقون في كأس العالم، كل التضامن مع السنغال. بدوره، أشار الإعلامي المصري محمد سعيد إلى أن الموقف أعاد للأذهان أحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، معتبراً أن غياب التهديد بالانسحاب هذه المرة يعود لصرامة القوانين في المونديال مقارنة بالبطولات القارية.

وبعد تسجيل يوري تيليمانس لركلة الجزاء، أعلن الحكم نهاية المباراة، لتنتهي رحلة السنغال في البطولة وسط تساؤلات مستمرة حول نزاهة استخدام تقنية الفيديو في اللحظات الحاسمة من عمر المباريات الكبرى.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news21875.html