
تشهد القارة الأوروبية تقلبات مناخية حادة، حيث سجلت فرنسا تحولاً لافتاً في خرائط درجات الحرارة، مما يضع البلاد أمام واقع مناخي جديد.
لم يكن يوم 24 يونيو/حزيران 2025 يوماً عادياً في السجلات المناخية لفرنسا، إذ صُنف كأشد الأيام حرارة في تاريخ البلاد منذ بدء عمليات تسجيل البيانات الموثقة. وقد بلغت ذروة هذه الموجة في مدينة باليو غربي فرنسا، حيث سجلت محطات الرصد الحراري 44 درجة مئوية، وهو رقم قياسي يعكس حدة التغيرات المناخية التي تضرب المنطقة.
تأتي هذه البيانات لتؤكد التغير الجذري في خريطة الحرارة الأوروبية، حيث تساهم هذه الموجات المتكررة في إعادة صياغة المعايير المناخية المعتادة، مما يفرض تحديات جديدة على البنية التحتية والقطاعات الحيوية في البلاد.
إعداد: عبد الله سكر