
فرض النجم الشاب مايكل أوليسي، لاعب بايرن ميونخ، نفسه كأحد أبرز نجوم كأس العالم الحالية، بفضل أدائه الاستثنائي بقميص المنتخب الفرنسي، حيث تحول إلى محرك حقيقي لهجمات الديوك بفضل قدمه اليسرى السحرية وقدرته الفائقة على صناعة الفارق.
وسجل أوليسي (24 عاماً) رقماً قياسياً في البطولة، بتقديمه 6 تمريرات حاسمة في 4 مباريات فقط، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب آخر في النسخة الحالية من المونديال، مما جعله محط أنظار العالم كأحد المرشحين للمنافسة على الكرة الذهبية.
رغم تألقه مع فرنسا، كان أمام أوليسي خيارات دولية أخرى، كونه وُلد في لندن لأب نيجيري وأم تحمل الجنسيتين الفرنسية والجزائرية. ورغم العروض والمحاولات من منتخبات نيجيريا والجزائر وإنجلترا، إلا أن اللاعب حسم قراره مبكراً.
وفي تصريحاته، أكد أوليسي أن ارتباطه بفرنسا ليس وليد الصدفة، قائلاً: أمي فرنسية، ومنذ طفولتي كنت أتردد على هذا البلد، ولطالما شعرت بانتماء قوي له، وأنا فخور جداً بتمثيل المنتخب. وأضاف أن إعجابه بأساطير مثل زين الدين زيدان وتيري هنري كان دافعاً إضافياً لارتداء قميص الديوك منذ الفئات السنية وحتى الفريق الأول.
لم يكن الطريق سهلاً أمام فرنسا لضمان خدمات أوليسي، حيث شهدت مسيرته محاولات حثيثة من أطراف أخرى:
بعد مشاركته المميزة مع المنتخب الأولمبي الفرنسي في أولمبياد باريس وحصده الميدالية الفضية، نال أوليسي إشادة كبيرة من مدربه تيري هنري الذي قال: رغبته في اللعب لفرنسا تثير قشعريرة جسدي، حلمه هو تمثيل هذا القميص، وأنا أكنّ له احتراماً كبيراً.
وباستدعائه رسمياً من قبل ديدييه ديشان في مطلع موسم 2024-2025، كسبت فرنسا معركة الموهبة، ليصبح أوليسي اليوم قطعة أساسية في تشكيلة تسعى لتحقيق اللقب العالمي الثالث في تاريخها.