
في عالم يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، لم تعد كرة القدم مجرد رياضة تنافسية بالنسبة للشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بل تحولت إلى منصة حيوية للتعبير عن الهوية، والطموح، والإبداع، وصناعة المحتوى الرقمي.
وفي هذا السياق، يستعرض برنامج بي بي سي إكسترا قصصاً ملهمة لمجموعة من الشباب الذين جعلوا من كرة القدم محوراً لتجاربهم الشخصية والاجتماعية:
رافق البرنامج صانع المحتوى الأردني محمود النشمي، الذي انتقل إلى الولايات المتحدة لمؤازرة منتخب بلاده في أول مشاركة تاريخية له في كأس العالم. يروي النشمي تجربته في دمج شغف التشجيع مع صناعة المحتوى، ناقلاً الأجواء الحماسية للجاليات العربية هناك.
من الجزائر، تبرز قصة الشابة أسماء شاعة التي نجحت في التحول من مشجعة شغوفة إلى صانعة محتوى رياضي محترفة، متحديةً بذلك الصور النمطية والانتقادات المجتمعية التي تواجه النساء في هذا المجال.
يسلط التقرير الضوء على نماذج استثنائية من الإرادة، منها لاعبة كرة القدم روزان من غزة، التي رغم فقدانها لقدمها جراء الحرب، انضمت إلى أول فريق نسائي لكرة القدم لمبتوري الأطراف. وفي الصومال، يواصل اللاعب أحمد عبدالله عبدي محاولاته لإثبات ذاته وتمثيل بلاده رياضياً رغم الظروف القاسية التي فرضتها النزاعات.
تستعرض لاعبة كرة القدم اللبنانية ليلى إسكندر في حديثها التحديات التي واجهتها في رحلة احترافها، متحدثة عن الفوارق والخبرات التي اكتسبتها خلال تنقلها بين الأندية العربية والأوروبية.
فريق العمل: