
أطلقت الحكومة المصرية مبادرة طموحة تحت مسمى شمس الصناعة، تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة الإنتاجي من خلال الاعتماد على الحلول المتجددة. وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية وطنية لتعزيز كفاءة الطاقة وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية.
تستهدف المرحلة الأولى من المشروع تركيب محطات طاقة شمسية فوق أسطح نحو 7000 مصنع موزعة على مختلف محافظات الجمهورية. ومن المخطط أن تصل القدرة الإنتاجية الإجمالية لهذه المحطات إلى 1000 ميغاوات، مما يشكل رافداً حيوياً للشبكة الكهربائية الوطنية.
تسعى الوزارة من خلال هذا النموذج المتكامل إلى تحقيق عدة مكاسب استراتيجية، أبرزها:
تأتي هذه المبادرة في وقت تعمل فيه الدولة على تنويع مزيج الطاقة لديها وتخفيف الضغط عن شبكة الكهرباء الوطنية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لمواجهة تحديات الطاقة وضمان استدامة الإمدادات للقطاعات الحيوية.