
أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، أن المباحثات المتعلقة بمشروع خط أنابيب الغاز قوة سيبيريا 2 الرامي لتصدير الغاز الروسي إلى الصين لا تزال قائمة، مشدداً على أن العملية تجري بشكل أساسي في الإطار التجاري بين الشركات المعنية.
وفي معرض رده على تساؤلات حول إمكانية التوصل إلى اتفاقات نهائية خلال منتدى الشرق الاقتصادي المرتقب، أوضح بيسكوف أن الكرملين لا يمتلك حالياً معلومات تؤكد حسم الملف خلال فعاليات المنتدى، مشيراً إلى أن النقاشات حول المشروع تم التطرق إليها خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين الأخيرة إلى الصين، ومن المتوقع استمرارها على مستوى الشركات المختصة.
يعد مشروع قوة سيبيريا 2 ركيزة أساسية في استراتيجية تصدير الغاز الروسي، حيث يهدف لنقل الغاز من حقول غرب سيبيريا عبر الأراضي المنغولية وصولاً إلى الأسواق الصينية. وتجدر الإشارة إلى أن المشروع يهدف إلى تحقيق استطاعة نقل تصل إلى 50 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً.
من جانبها، أعربت منغوليا، التي تلعب دور دولة العبور في هذا المشروع، عن تطلعها لإحراز تقدم ملموس في المفاوضات خلال منتدى الشرق الاقتصادي في سبتمبر المقبل. وكان الجانبان الروسي والصيني قد وقعا في وقت سابق مذكرة تفاهم ملزمة بين شركة غازبروم الروسية وشركة النفط والغاز الصينية (CNPC) لوضع الأطر الفنية والتجارية لهذا الخط.
يذكر أن الكرملين كان قد أشار في أعقاب زيارة الرئيس بوتين إلى بكين في مايو 2026 إلى وجود تقدم ملموس في ملف قوة سيبيريا 2، مع التأكيد على أن الطرفين ما زالا في مرحلة تقريب وجهات النظر قبل الوصول إلى صيغة الاتفاق النهائي.