2026/07/02
حرب الدرونز السرية: تقرير استخباراتي يكشف اختراق روسيا للمجال الجوي الأوروبي

كشف تقرير حديث صادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، عن تفاصيل حملة مراقبة سرية ومنسقة نفذتها أجهزة الاستخبارات الروسية، استهدفت منشآت نووية وقواعد عسكرية حيوية في كل من بريطانيا، وفرنسا، وبلجيكا، وهولندا.

واستند التقرير إلى تحليل دقيق لـ 144 حادثة أمنية جرت على مدار 12 شهراً، حيث خلص الخبراء إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن حرب غير تقليدية أوسع يشنها الكرملين ضد القارة الأوروبية.

اختراق القواعد البريطانية

سلط التقرير الضوء على أحداث شهدها نوفمبر 2024، حين رُصدت طائرات مسيرة تحلق فوق قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني، بما في ذلك آر إيه إف ليكنهيث، وآر إيه إف ميلدنهول في سوفولك، وآر إيه إف فيرفورد في غلوسترشير، وآر إيه إف فيلتويل في نورفولك. وتزامن هذا النشاط مع وجود 4 قاذفات أميركية من طراز بي-52 في قاعدة آر إيه إف فيرفورد، فضلاً عن عمليات بناء لمنشآت مخصصة لاستضافة أسلحة نووية في قاعدة آر إيه إف ليكنهيث.

تكتيكات الترحيل الشبكي

أشار التقرير إلى تورط سفن شحن روسية في هذه العمليات، وعلى رأسها سفينة إتش إيه في دولفين وناقلة النفط سيزونز 1. وأوضح الخبراء أن هذه السفن ربما عملت كـ نظام ترحيل شبكي، حيث تولت سفينة أو اثنتان إطلاق الطائرات المسيرة واستعادتها، بينما وفرت سفينة ثالثة الدعم الاستخباراتي والمعلوماتي للمشغلين.

فشل استراتيجي لدفاعات الناتو

وصف معدو التقرير نجاح موسكو في تنفيذ هذه الحملة بأنه فشل استراتيجي لمنظومة الدفاع الجوي لدى حلفاء الناتو. وأوضحوا أن نجاح روسيا يعود إلى رؤية استراتيجية واضحة؛ حيث إن أنظمة الدفاع الجوي الأوروبية صُممت خصيصاً لرصد التهديدات الجوية التقليدية في ساحات المعارك الكلاسيكية، وهي غير مهيأة للتعامل مع الطائرات المسيرة الصغيرة التي تعمل في مجالات جوية معقدة.

وخلص التقرير إلى أن حملة الطائرات غير المأهولة عملت بقدر كبير من الإفلات من العقاب عبر المجال الجوي الأوروبي في الفترة ما بين أغسطس 2024 وفبراير 2026، مما يشكل سلسلة من النجاحات التكتيكية التي حققها الكرملين في حربه غير التقليدية على أوروبا.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news22026.html