
اهتزت العاصمة السورية دمشق، اليوم الخميس، على وقع انفجار استهدف مقهى في منطقة حيوية ومكتظة، مما أسفر عن سقوط 9 قتلى وإصابة نحو 20 آخرين، في حادثة أمنية تعد الأبرز في قلب العاصمة منذ أشهر.
5 قتلى و16 إصابة في تفجير داخل أحد المقاهي قرب القصر العدلي بدمشق.. المزيد من التفاصيل مع مراسلنا#مراسل pic.twitter.com/14xIfHUl9I
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 2, 2026
وقع الانفجار في مقهى يتوسط معالم حساسة في دمشق، أبرزها القصر العدلي وسوق الحميدية، مما استدعى إغلاق المنطقة أمنياً لساعات. وتُعد المنطقة المستهدفة مركزاً تجارياً وسياحياً كثيف الحركة، مما ضاعف من تأثير الحادثة.

أعلن مدير منظومة الإسعاف في دمشق، فؤاد سليمان، أن حصيلة الانفجار بلغت 9 قتلى و20 مصاباً، نُقل بعضهم إلى غرف العمليات الجراحية. من جهتها، أكدت وزارة الداخلية السورية أن وحداتها باشرت إجراءاتها الميدانية فور وقوع الانفجار الذي نتج عن عبوة ناسفة.
باشرت وحدات وزارة الداخلية إجراءاتها الميدانية إثر انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالعاصمة دمشق، والذي أسفر كحصيلة أولية عن ارتقاء أربعة شهداء
وعدد من المصابين.حيث توجهت دوريات قوى الأمن الداخلي وفرق الإسعاف إلى مسرح الحادثة فور ورود البلاغ، للعمل على إخلاء…
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) July 2, 2026
بدوره، أوضح محافظ دمشق، ماهر إدلبي، أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة مسبقة الصنع، مشدداً على أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات العملية ومن يقف خلفها.
محافظ دمشق من أمام القصر العدلي بدمشق:
عملية التفجير تمت بعبوة ناسفة بدائية الصنع#خاص pic.twitter.com/14xIfHUl9I— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 2, 2026

يرى مراقبون أن اختيار موقع بالقرب من القصر العدلي يحمل دلالات رمزية، لا سيما في ظل مسارات العدالة الانتقالية والمحاكمات الجارية لشخصيات كانت مرتبطة بالنظام السابق. ويشير الباحث نوار شعبان إلى أن اختيار أماكن مكتظة في أوقات الذروة يهدف إلى إرسال رسائل سياسية وأمنية، بينما لم يستبعد الأكاديمي كمال عبدو وقوف أطراف إقليمية أو دولية متضررة من استقرار سوريا خلف هذا الخرق الأمني.