
تتواصل التحقيقات في ملابسات التفجير الذي هز العاصمة السورية دمشق مؤخراً، حيث تباينت قراءات المحللين حول الجهة التي تقف خلف تنفيذ هذه العملية، وذلك في ظل تعقيدات المشهد الأمني والسياسي الراهن.
انقسمت آراء الخبراء والمحللين حول دوافع وهوية المنفذين، حيث تركزت الفرضيات حول ثلاثة مسارات رئيسية:
على صعيد آخر، أقر خبراء أمنيون بوجود ثغرات واضحة في المنظومة الأمنية داخل العاصمة، مؤكدين أن الدولة السورية لا تزال تواجه تحديات جسيمة في مساعيها لإعادة بناء الأجهزة الأمنية وفرض هيبتها بعد سنوات من الانهيار المؤسساتي.
من جانبها، أكدت السلطات السورية التزامها بملاحقة الجناة وكشف كافة المتورطين في العملية، وسط ترقب شعبي لنتائج التحقيقات التي قد تزيح الستار عن أبعاد أمنية أعمق لما جرى.