
في ظل استمرار التوترات الإقليمية التي بلغت يومها الـ 126، وبعد مرور 16 يوماً على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، تشهد الساحة السياسية والميدانية تحركات لافتة ومواقف متباينة حول مستقبل الاستقرار في المنطقة.
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن استدامة السلام في المنطقة مرهونة بكونه شاملاً وجامعاً وبعيداً عن أي تدخلات خارجية. وفي سياق متصل، شدد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ مذكرة التفاهم، محذراً من أن أي انتهاك أمريكي سيواجه برد إيراني مباشر.
على الجانب الآخر، وجه المندوب الأمريكي في مجلس الأمن رسالة حازمة، معتبراً أن إغلاق الممرات المائية الدولية يعد تصرفاً غير مقبول، ولا يندرج تحت بند الدفاع عن النفس.
وفي الشأن اللبناني، دعا الرئيس جوزيف عون المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط فعلية على إسرائيل لضمان تنفيذ بنود صيغة الإطار دون عرقلة. ومن جهته، أقر رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، بوجود تحفظات على الاتفاق الإطاري من حيث الشكل والمضمون، إلا أنه أكد دعمهم لمسار التفاوض كبديل استراتيجي لتجنب الحرب الشاملة.
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي عن انتهاء المهام القتالية للواء غفعاتي في جنوب لبنان، يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت بوقوع إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين خلال حدث أمني في المنطقة ذاتها.