
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) رسمياً رفضه الامتثال لقاعدة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجديدة، التي تفرض عقوبة الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث داخل أرضية الملعب، مؤكداً أن هذه القاعدة لن تُطبق في بطولاته القارية المقبلة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر.
يأتي هذا القرار في أعقاب التطبيق الصارم للقانون الجديد خلال منافسات كأس العالم 2026، والذي تسبب في حالات طرد مثيرة للجدل، أبرزها طرد لاعب منتخب باراغواي ميغيل ألميرون في المباراة ضد تركيا، والمدافع الإكوادوري بييرو هينكابي في مواجهة المكسيك، وذلك لمخالفتهم التوجيهات التي دفع بها رئيس فيفا جياني إنفانتينو.
? عـاجـل | أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) أن أي لاعب يغطي فمه أثناء الحديث لن يُطرد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
سيقتصر تطبيق هذه العقوبة على كأس العالم فقط ولن تُطبق في مسابقات UEFA مثل دوري أبطال أوروبا. pic.twitter.com/67brbWxEok
— Insider Real (@RMCFarab) July 2, 2026
تعود جذور التوجه نحو هذا الحظر إلى أحداث مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا في فبراير/شباط الماضي؛ حيث دخل فينيسيوس جونيور في مشادة مع جناح بنفيكا جيانلوكا بريستياني، الذي استخدم قميصه لتغطية فمه وتوجيه عبارات وُصفت بالعنصرية، مما أدى لتدخل الحكم وتفعيل بروتوكول مناهضة العنصرية.
ورغم معاقبة يويفا لبريستياني لاحقاً بالإيقاف لثلاث مباريات، إلا أن رئيس فيفا ضغط لتعميم حظر تغطية الفم لمنع إخفاء الإساءات اللفظية، وهو التوجه الذي تبناه المونديال بصرامة، بينما اختار الاتحاد الأوروبي استراتيجية مختلفة.
أكد يويفا أن المسؤولية التقديرية ستبقى بيد الحكام، حيث سيتم تقييم كل حالة على حدة. وأوضح الاتحاد في بيانه أن أي محاولة لإخفاء تواصل تُعد سلوكاً غير رياضي قد يعاقب عليها بإنذار أو بطاقة حمراء وفقاً لتقدير الحكم، مشدداً على أن هذا الإجراء لا يمنع فتح تحقيقات تأديبية لاحقة.
ويبرر الاتحاد الأوروبي موقفه بضرورة مراعاة الطبيعة الاعتيادية لهذه الحركة لدى اللاعبين، لتجنب طرد لاعبين دون وجود إساءة فعلية؛ مستشهداً بحالة جود بيلينغهام في مباراة إنجلترا وغانا، حيث غطى اللاعب فمه دون أن يتعرض للطرد، مما يعزز وجهة نظر يويفا في رفض تطبيق عقوبة تلقائية صارمة.