2026/07/03
بصمة تريوندا الإلكترونية تنهي حلم كرواتيا وتمنح البرتغال بطاقة العبور

عادت كرة كأس العالم 2026 الرسمية، الملقبة بـتريوندا، لتفرض كلمتها الحاسمة في المونديال، حيث لعبت دور البطولة في إقصاء المنتخب الكرواتي من دور الـ32، بعد قرار تحكيمي تقني أثار الكثير من الجدل.

ففي اللحظات الأخيرة من عمر المباراة، سجل يوشكو غفارديول هدفاً كاد أن يمنح كرواتيا التعادل، مما أشعل مدرجات الملعب فرحاً. إلا أن الحكم النرويجي إسبن إيسكاس قرر مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو (VAR)، ليتم إلغاء الهدف وتأكيد تأهل البرتغال رسمياً إلى دور الـ16.

التكنولوجيا تحسم الجدل

وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في بيان رسمي عبر منصة FIFA Media أن البيانات المستمدة من تقنية الكرة المتصلة (Connected Ball Technology) المدمجة في تريوندا أثبتت حدوث تلامس من قبل اللاعب الكرواتي إيغور ماتانوفيتش أثناء التحضير للهجمة، وهو ما وضع زميله ماريو باساليتش في موقف تسلل، مما استوجب إلغاء الهدف.

وتعتمد هذه التقنية على مستشعرات وحدة القياس بالقصور الذاتي (IMU) الموجودة داخل الكرة، والتي ترصد أدق اللمسات وتترجمها إلى رسوم بيانية دقيقة تظهر للحكام والمشاهدين، مما يقلل من هامش الخطأ البشري في القرارات المصيرية.

مواقف متباينة بين المدربين

من جانبه، دافع روبرتو مارتينيز، المدير الفني للبرتغال، عن استخدام هذه التكنولوجيا قائلاً: الرسالة واضحة؛ الشريحة المدمجة حسمت الجدل ولم تترك مجالاً للرأي الشخصي. التكنولوجيا ساعدت في اتخاذ القرار الصائب في لحظة حاسمة.

فرحة
فرحة روبرتو مارتينيز بتحقيق البرتغال الانتصار على كرواتيا (الفرنسية)

على النقيض، أبدى زلاتكو داليتش، مدرب كرواتيا، استياءه من تأثير التقنية على روح اللعبة، مشيراً إلى أن مثل هذه القرارات تقتل المشاعر وتسلب كرة القدم متعتها الطبيعية، رغم اعترافه بجدوى التقنية في حالات أخرى.

حسرة
حسرة زلاتكو داليتش ونجم المنتخب لوكا مودريتش بعد الإقصاء (الفرنسية)

وبينما يطوي المنتخب الكرواتي صفحة المونديال بخروج مؤلم، تستعد البرتغال لمواجهة مرتقبة أمام إسبانيا في دور الـ16، في نسخة من البطولة أثبتت فيها التكنولوجيا أنها شريك أساسي في كتابة تاريخ المباريات.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news22233.html