
تستقبل الولايات المتحدة الأمريكية الذكرى الـ250 لتأسيسها وسط حالة من الانقسام المجتمعي العميق، حيث تتقاطع مظاهر الاحتفال الوطني مع تساؤلات وجودية حول هوية الدولة ومستقبلها السياسي والاجتماعي.
تخيم على أجواء الذكرى التاريخية ملفات شائكة تعكس تباين الرؤى بين أطياف المجتمع الأمريكي، وعلى رأسها قضايا الهجرة، والحقوق المدنية، وحدود سلطة الحكومة الفيدرالية، بالإضافة إلى تباين وجهات النظر حول قيم الديمقراطية والتنوع الثقافي.
تكشف بيانات مؤسسة إيبسوس لاستطلاع الرأي عن حالة من الفتور الشعبي تجاه المشهد الاحتفالي الحالي، حيث تظهر الأرقام مؤشرات دالة:
ورغم حدة الاختلافات التي تمس أسس الدولة، يبرز مشهد متناقض في الشارع الأمريكي؛ إذ يجمع المواطنون على الاحتفاء ببلادهم بعيداً عن أروقة السياسة، في محاولة للحفاظ على التماسك الوطني الذي يواجه اختباراً حقيقياً في هذه المحطة التاريخية الفارغة.
تقرير: وجد وقفي