
تستعد شركة سامسونج لإجراء تغيير استراتيجي في هواتفها الاقتصادية من سلسلة Galaxy A18، حيث تشير التقارير الواردة من كوريا الجنوبية إلى أن الشركة قررت التخلي كلياً عن معالجات إكسينوس (Exynos) الخاصة بها في هذه السلسلة، لصالح الاعتماد على شرائح من شركات خارجية.
يأتي هذا القرار في وقت تسعى فيه سامسونج إلى تحسين الأداء العام لهواتفها من الفئة المتوسطة وخفض التكاليف الإنتاجية في ظل ارتفاع أسعار المكونات التقنية عالمياً. وبناءً على ذلك، سيتم تقسيم إصدارات الهاتف وفقاً لنوع المعالج:
تأتي هذه الخطوة كتحول جذري عن نهج الشركة في الأجيال السابقة، مثل Galaxy A17، الذي اعتمد على مزيج بين معالجات ميدياتك وإكسينوس. ومن المتوقع أن يمنح هذا التوجه المستخدمين استقراراً أكبر في الأداء اليومي، خاصة مع تزايد كفاءة معالجات كوالكوم وميدياتك في الفئات السعرية الاقتصادية.
بدأت سامسونج بالفعل في التحضير لعمليات التصنيع، حيث تشير المعطيات إلى جدول إنتاج تصاعدي لهاتف Galaxy A18 (نسخة 4G) كالتالي:
أما نسخة 5G، فمن المقرر أن يبدأ إنتاجها بالتزامن مع توفر رقاقات كوالكوم المطلوبة. وتخطط سامسونج لإطلاق كلا الإصدارين خلال النصف الثاني من عام 2026، مع توقعات بأن تسبق نسخة الـ 4G نظيرتها الـ 5G بفترة زمنية قصيرة.
حتى الآن، لم تفصح التسريبات عن المواصفات التقنية الأخرى للهاتف مثل الشاشة أو نظام الكاميرات، حيث ينصب التركيز حالياً على هيكلية المعالجات كأولوية قصوى للشركة. ويبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كانت سامسونج ستعتمد هذه الفلسفة في خفض التكاليف على مكونات أخرى، أم أن التغيير سيقتصر على وحدة المعالجة المركزية لتعزيز المنافسة في سوق الهواتف الاقتصادية.