
تتزايد التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في مدينة الأبيض السودانية، في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات العسكرية واتساع نطاق هجمات قوات الدعم السريع، مما يضع المدينة أمام خطر كارثة إنسانية محدقة.
تكتسب مدينة الأبيض ثقلاً إستراتيجياً كبيراً في خارطة الصراع السوداني، فهي تمثل حلقة الوصل الحيوية التي تربط إقليم دارفور، الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع غرباً، بمناطق سيطرة الجيش في وسط البلاد وشرقها.
تكمن خطورة الوضع في الموقع الحيوي الذي تشغله المدينة، حيث تضم منشآت حيوية بالغة الأهمية، تشمل:
تأتي هذه التطورات وسط مخاوف جدية من أن يؤدي استمرار الحصار والتحصينات العسكرية إلى شلل كامل في الخدمات الأساسية، مما يفاقم معاناة المدنيين ويهدد بانهيار الأوضاع المعيشية في المدينة.