
أعلن خبراء المعهد المختصون عن رصد نشاط شمسي مكثف، محذرين من احتمالية تعرض كوكب الأرض لعاصفة مغناطيسية قوية خلال الساعات الثماني والأربعين القادمة، وذلك على الرغم من استقرار الوضع الجيومغناطيسي الحالي بشكل مؤقت.
جاء في التقرير التقني أن الغلاف المغناطيسي للأرض لا يزال يظهر حالة من الهدوء المثير للدهشة، لا سيما عند مقارنته بحجم الإشعاعات الهائل الذي انطلق من الشمس في الأيام الأخيرة. وقد رصد الخبراء توهجات شمسية قوية صادرة عن منطقتين نشطتين تحملان الرمزين (4478 و4479)، حيث أدت هذه التوهجات إلى انبعاثات بلازمية ضخمة يتوقع أن تصل تأثيراتها إلى الغلاف الجوي للأرض، لتتسبب في عاصفة مغناطيسية تتراوح شدتها بين الفئتين G2 وG3.
لتقييم المخاطر، يتم تقسيم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات رئيسية بناءً على شدة الأشعة السينية المنبعثة، وهي: A وB وC وM وX. حيث تُمثل الفئة (A) الحد الأدنى من الشدة، وتتصاعد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع الانتقال إلى كل فئة أعلى.
تؤدي هذه العواصف، التي تُصنف شدتها على مقياس من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جداً)، إلى تداعيات ملموسة على كوكبنا، تشمل: