
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توضيحاً رسمياً بشأن الأسباب التقنية التي أدت إلى إلغاء هدف منتخب كرواتيا في اللحظات الأخيرة من مواجهة دور الـ32 أمام البرتغال، مؤكداً أن القرار اعتمد بشكل كلي على البيانات المستخرجة من كرة تريونda (Trionda) الرسمية.
وأوضح فيفا أن الكرة المعتمدة في البطولة مزودة بمستشعرات قياس متطورة قادرة على رصد أدق الاحتكاكات، حيث أثبتت البيانات أن الكرة لامست شعر المهاجم إيغور ماتانوفيتش بشكل طفيف خلال بناء الهجمة، وهو ما وضع زميله ماريو باشاليتش في موقف تسلل لحظة تمرير الكرة، مما استوجب إلغاء الهدف الذي كان سيمنح كرواتيا التعادل في الدقيقة الثالثة عشرة من الوقت بدل الضائع.
أثار القرار حالة من الغضب في أوساط المنتخب الكرواتي؛ حيث شكك القائد لوكا مودريتش في دقة الدليل التقني، مشيراً إلى أن اللقطات التلفزيونية لم تظهر ملامسة واضحة. وفي السياق ذاته، هاجم المدرب زلاتكو داليتش الاعتماد الكلي على تقنية الفيديو، معتبراً أنها تقتل مشاعر كرة القدم وتفسد فرحة الاحتفال بالأهداف.
« Il n’y a pas de preuve qu’il touche le ballon » : le « Snicko », une technologie à nouveau au coeur d’une polémique sur l’arbitrage
?? https://t.co/43LinWDUpY pic.twitter.com/yyrmApNg6B— L’?quipe (@lequipe) July 3, 2026
من جانبه، دافع مدرب المنتخب البرتغالي روبرتو مارتينيز عن صحة القرار، مؤكداً أن المستشعر الإلكتروني داخل الكرة قدم دليلاً قاطعاً لا يقبل الجدل وفقاً لقوانين اللعبة.
تستند هذه التقنية إلى نظام سنيكو (Snicko) الشهير في رياضة الكريكيت، وهي تواصل فرض نفسها كأحد أبرز الابتكارات في التحكيم الرياضي، رغم استمرار النقاش العالمي حول التوازن بين دقة التكنولوجيا وروح اللعبة، خاصة عندما يتم حسم مباريات مصيرية بتفاصيل دقيقة لا تدركها العين البشرية.