
أظهرت التحقيقات الأولية أن الانفجار الذي هز العاصمة السورية دمشق مؤخراً كان ناجماً عن عبوة ناسفة بدائية الصنع، تزن كيلوغراماً واحداً. وقع الانفجار في مقهى بشارع النصر، على بعد 70 متراً من قصر العدل، الذي يشهد حالياً محاكمة قيادات النظام السابق.
في سياق إنساني، تتواصل عمليات الإنقاذ في فنزويلا بعد مرور 9 أيام على الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد، مخلفين أكثر من 2500 قتيل ونحو 40 ألف مفقود.
وفي قصة وثقت أسمى معاني الصمود، نجح فرق الإنقاذ في العثور على الناجي هيرنان ألبارتو خيل حياً تحت 9 أمتار من الركام بعد 100 ساعة من الكارثة. وقد وصف الأطباء بقاءه على قيد الحياة بـ المعجزة، حيث تمكن من الصمود بفضل جيب هوائي وفر له الأكسجين، رغم أن وصول فرق الإنقاذ لتمديد أنبوب الماء له استغرق 3 أيام، ليتلقى أول جرعة مياه بعد 5 أيام من العزلة تحت الأنقاض.
بعيداً عن ملفات السياسة والكوارث، كان الحدث الرياضي حاضراً في المشهد، حيث سلطت التقارير الضوء على تأهل المنتخب البرتغالي إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزهم على كرواتيا بهدفين لهدف. وقد خطف النجم كريستيانو رونالدو الأنظار ليس فقط بهدف التعادل من ركلة جزاء، بل بلحظة عفوية تمتم فيها بعبارة بسم الله قبل تنفيذ الركلة، وهو ما لاقى تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تقديم: أحمد فاخوري