
لطالما كانت قراءة قصة قبل النوم طقساً أسرياً مقدساً، ينسج فيه الطفل مع والديه خيوط الخيال في عالم من الحكايات. إلا أن هذا المشهد بات يتلاشى من البيوت الحديثة، متراجعاً أمام ضغوط الحياة المتسارعة وهيمنة الشاشات الرقمية، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول ما يفقده الطفل حين يغيب هذا التواصل اليومي.
تشير دراسة صادرة عن دار هاربر كولينز لعام 2024 إلى تراجع حاد في أنشطة القراءة الجهرية؛ إذ انخفضت نسبة الآباء الذين يقرؤون بانتظام لأطفالهم دون الخامسة من 64% في عام 2012 إلى 41% فقط. وتتفاقم هذه الفجوة مع تقدم الطفل في العمر، حيث تتقلص النسبة تدريجياً لتصل إلى 16% فقط للأطفال بين سن التاسعة والحادية عشرة.
@thevillagewithkristin Everyone assumed parents stopped reading because of screens. That’s not what the data says. For a lot of families, reading stopped feeling like connection and started feeling like pressure. And kids feel that shift early.
يرجع المختصون هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية:
@habibashraf_ القراءة للطفل وتأثيرها على بناء الروابط الأسرية.
لا يقتصر الضرر على ضياع وقت ممتع، بل يمتد ليشمل تطور الطفل المعرفي والعاطفي:
@nafea.me الدكتور محمد الحاجي يوضح أهمية القراءة للطفل في سن مبكرة.
استعادة هذه العادة لا تتطلب مجهوداً خارقاً، بل تبدأ بخطوات بسيطة ومرنة؛ كتخصيص 10 دقائق يومياً، وإشراك الطفل في اختيار القصص، وجعلها نشاطاً بعيداً عن التقييم الأكاديمي. إن القدوة العملية هي المفتاح؛ فمشاهدة الطفل لوالديه وهما يقرآن ترسخ لديه أن الكتاب رفيق يومي وليس وسيلة للتعلم فحسب.
@dr.shorouktareq نصائح حول تأثير القراءة على تطور اللغة والخيال لدى الأطفال.