
كتب: عز الدين الكلاوي
في ليلة تاريخية استثنائية، دونت الكرة المصرية فصلاً جديداً في سجلات المجد العالمي، بعد أن نجح المنتخب الوطني في حجز مقعده في دور الـ16 لكأس العالم لأول مرة في تاريخه، عقب انتصار درامي بركلات الترجيح بنتيجة 4/2 على المنتخب الأسترالي، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1/1.
لا يأتي هذا التأهل كحدث عابر، بل هو تتويج لمسيرة حافلة من الريادة المصرية في المحافل الدولية والقارية، حيث كانت مصر سباقة دائماً في وضع بصمتها على خارطة الكرة العالمية:
فور إطلاق صافرة النهاية، تحولت المدن والقرى المصرية إلى ساحات احتفال كبرى، حيث خرج عشرات الملايين من الجماهير في مسيرات عفوية بالشوارع والميادين، تعبيراً عن فرحتهم بهذا الإنجاز غير المسبوق. وتتواصل حالة الزخم الشعبي في أوساط الجاليات المصرية حول العالم، مع ترقب جماهيري كبير لما ستسفر عنه مواجهة دور الـ16 المقبلة.