
أطلق الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) حملة توعوية عالمية تحت شعار أنقذ حياة لا حقيبة، تهدف إلى تصحيح سلوكيات المسافرين خلال حالات الطوارئ، وتذكيرهم بالأولويات القصوى التي تضمن سلامتهم وسلامة الآخرين عند تلقي تعليمات بإخلاء الطائرة.
وتأتي هذه الحملة استجابة لرصد حالات متكررة لمسافرين يتجاهلون بروتوكولات السلامة، حيث يقوم البعض بالتوقف لجمع أمتعتهم الشخصية من الخزائن العلوية، أو حتى التقاط الصور بهواتفهم أثناء عمليات الإخلاء، مما يشكل خطراً جسيماً على حياة الجميع.
يحذر الاتحاد من أن محاولة استرجاع الأمتعة ليست مجرد تصرف غير مسؤول، بل هي فعل يعيق سرعة الإخلاء ويؤدي إلى:
كشفت نتائج استطلاع أجراه الاتحاد الدولي للنقل الجوي، شمل مسافرين في الإمارات، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وسنغافورة، عن وجود فجوة معرفية مقلقة، حيث أظهرت النتائج أن:
وفي هذا السياق، شدد نيك كارين، نائب الرئيس الأول للعمليات والسلامة والأمن في الاتحاد الدولي للنقل الجوي، على ضرورة ترسيخ عادات وقائية لدى المسافرين، أبرزها:
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن السلامة مسؤولية مشتركة، وأن الوعي الفردي هو الركيزة الأساسية لضمان إخلاء سريع وآمن للجميع في الحالات النادرة التي تتطلب إخلاء الطائرة.