
افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقر القيادة الإستراتيجية للدولة، المعروف باسم الأوكتاغون، في العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكداً أن هذا الصرح يمثل ركيزة أساسية ومنظومة متطورة للقيادة والسيطرة، ونقلة نوعية في قدرة الدولة على إدارة الأزمات وحماية أمنها القومي.
وأوضح الرئيس أن اختيار العاصمة الإدارية مقراً لهذه القيادة جاء استجابة لدروس مستفادة من تحديات عام 2011 وما تبعها من ضغوط على مؤسسات الدولة، مشدداً على أن الأوكتاغون يضم بنية تكنولوجية متقدمة وأنظمة اتصالات مؤمنة تضمن سرعة الاستجابة والتكامل في صنع القرار.
ربط الرئيس السيسي بين افتتاح هذا الصرح وذكرى الثلاثين من يونيو، معتبراً إياها نقطة انطلاق لبناء الجمهورية الجديدة. وأشار إلى أن الدولة واصلت مسيرة التنمية والتحديث رغم التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة، بما في ذلك الأزمات الاقتصادية العالمية وتداعياتها التي أثرت على سلاسل الإمداد وإيرادات قناة السويس.
شهد الافتتاح إعلان الرئيس عن حزمة من التوجهات الإستراتيجية للمرحلة المقبلة، شملت قطاعات الإعلام، والمشاركة السياسية، والاقتصاد، وتخفيف الأعباء المعيشية:
وجه الرئيس الحكومة بإعداد برنامج وطني لخفض الأعباء المعيشية وضبط الأسواق، إلى جانب التحضير لمرحلة اقتصادية جديدة تعقب انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي، ترتكز على: