
أعلن المدرب الفرنسي إيرفي رونار، اليوم السبت، رحيله الرسمي عن تدريب المنتخب التونسي لكرة القدم، وذلك في أعقاب خروج نسور قرطاج من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها دول أمريكا الشمالية.
وفي رسالة مقتضبة نشرها عبر حسابه على منصة إنستغرام، قال رونار البالغ من العمر 57 عاماً: مغامرتي تنتهي هنا، موجهاً شكره للاتحاد التونسي على منحه فرصة قيادة المنتخب في هذا المحفل العالمي، ومعتبراً أن تمثيل تونس كان شرفاً كبيراً سيظل محفوراً في ذاكرته، معرباً في الوقت ذاته عن تفاؤله بمستقبل المنتخب وقدرته على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
لم تنجح خطوة التعاقد مع الخبير رونار في منتصف البطولة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث جاء تعيينه خلفاً للمدرب صبري لاموشي الذي أقيل بعد جولة واحدة فقط من انطلاق المنافسات. وقد شهدت مشاركة المنتخب التونسي انهياراً دفاعياً لافتاً، حيث استقبلت شباك الفريق 12 هدفاً في دور المجموعات، وهو رقم قياسي سلبي في تاريخ المونديال، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم كوستاريكا (11 هدفاً) في نسخة 2022.
بدأت رحلة الإخفاق التونسي بخسارة قاسية أمام السويد بنتيجة 5-1، ما عجل برحيل لاموشي، تلتها هزيمة ثقيلة برباعية نظيفة أمام اليابان، وهي المباراة التي وصف رونار شعوره عقبها بـ الخجل. وفي ختام مشوار المجموعة السادسة، حسمت الخسارة 3-1 أمام هولندا خروج تونس الرسمي من البطولة دون تحقيق أي فوز، لتنتهي بذلك تجربة رونار القصيرة وسط تساؤلات جماهيرية واسعة حول مستقبل نسور قرطاج في المرحلة المقبلة.