
سجل النجم المغربي عز الدين أوناحي لحظة فارقة في مسيرته الدولية، بعدما نجح في هز الشباك لأول مرة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليساهم في تعزيز مسيرة أسود الأطلس في المونديال.
ولم يكتفِ أوناحي بتسجيل هدفه المونديالي الأول، بل توج تألقه بإحراز ثنائية رفعت رصيده التهديفي إلى 11 هدفاً خلال 59 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي.
يحمل الهدف الأول الذي سجله أوناحي دلالة تاريخية، حيث يُعد الهدف رقم 100 للمنتخبات العربية في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، منذ الظهور الأول للعرب عبر المنتخب المصري في مونديال إيطاليا 1934.
ويستعرض التاريخ محطات بارزة في مسيرة التهديف العربي بالمونديال:
بفضل ثنائيته الأخيرة، دخل أوناحي نادي الكبار ليصبح ثالث لاعب أفريقي ينجح في تسجيل هدفين في مباراة واحدة ضمن الأدوار الإقصائية لكأس العالم، ملتحقاً بكل من:
وتترقب الجماهير العربية استمرار هذا التوهج، في ظل تأهل المنتخب المغربي إلى دور الثمانية، ومواجهة المنتخب المصري المرتقبة أمام الأرجنتين في دور الـ16 يوم الثلاثاء المقبل، مما يفتح الباب أمام زيادة الغلة التهديفية للعرب في البطولة.