
تعيش العائلات النازحة في مخيمات مدينة الدمازين أوضاعاً إنسانية بالغة التعقيد، حيث تحولت خيامهم البالية والمتهالكة، التي أقيمت على عجل، إلى ساحة مفتوحة لصراع البقاء ضد ظروف بيئية ومعيشية قاسية.
لم تجد الأسر التي فقدت منازلها في هذه المخيمات الملاذ الآمن الذي تنشده؛ إذ تحولت الأرض التي تأويهم إلى بؤرة للمخاطر، حيث تتجمع مياه الأمطار الراكدة التي أصبحت بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة، فضلاً عن المخاطر المباشرة التي تفرضها الزواحف والعقارب التي تهدد حياة القاطنين في تلك الخيام.
في ظل هذا المشهد المأساوي، يواجه النازحون تحديات يومية تتمثل في:
تقرير: وضاح الطاهر