
يواجه المنتخب الإنجليزي تحدياً فسيولوجياً معقداً في مسيرته نحو ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث يجد نفسه مطالباً بتجاوز عقبة ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، الذي يرتفع عن سطح البحر بنحو 2200 متر. ويصف المدرب توماس توخيل هذه المهمة بالمعقدة، خاصة مع ضيق الوقت المتاح للتأقلم، حيث وصلت البعثة قبل 49 ساعة فقط من صافرة البداية.
Our #ThreeLions have landed in Mexico ? pic.twitter.com/saaABBeQ5Z
— England (@England) July 4, 2026
يشير الخبير ستيف ماغنيس، المتخصص في علم وظائف الأعضاء الرياضية، إلى أن الصعود لارتفاع 7000 قدم يُحدث استجابة فورية في الجسم؛ حيث ينخفض تشبع الأكسجين في الدم من 98% إلى حوالي 91% بمجرد الوصول، ومع المجهود البدني تزداد حدة هذا الانخفاض.
ويوضح ماغنيس أن هذا الارتفاع يتسبب في تراجع الأداء البدني بنسبة تصل إلى 4%، مما يغير من طبيعة التنافسية؛ إذ يشبه الأمر مطالبة عداء عالمي بالمنافسة في ظروف تمنعه من الوصول لذروة أدائه المعتاد، وهو ما يمنح المنتخب المكسيكي أسبقية تاريخية على أرضه، حيث لم يتلقَ هزيمتين فقط على هذا الملعب منذ عام 1966.

ولمواجهة هذه الظروف، يرى ماغنيس أن الطاقم الطبي الإنجليزي يجب أن يعتمد استراتيجيات غذائية وعلمية دقيقة، أبرزها:
ورغم أن التاريخ والجغرافيا يقفان في صف المكسيك، يؤكد الخبراء أن التحضير العلمي الصارم لكتيبة توخيل قد يقلص الفجوة البدنية، ويجعل من فوز إنجلترا في أزتيكا هدفاً واقعياً وليس مجرد مهمة مستحيلة.