2026/07/05
خطة الشمندر والكافيين.. هكذا يواجه توخيل لعنة ملعب أزتيكا في المكسيك

يواجه المنتخب الإنجليزي تحدياً فسيولوجياً معقداً في مسيرته نحو ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث يجد نفسه مطالباً بتجاوز عقبة ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، الذي يرتفع عن سطح البحر بنحو 2200 متر. ويصف المدرب توماس توخيل هذه المهمة بالمعقدة، خاصة مع ضيق الوقت المتاح للتأقلم، حيث وصلت البعثة قبل 49 ساعة فقط من صافرة البداية.

تحدي الارتفاع: أرقام علمية ومخاوف بدنية

يشير الخبير ستيف ماغنيس، المتخصص في علم وظائف الأعضاء الرياضية، إلى أن الصعود لارتفاع 7000 قدم يُحدث استجابة فورية في الجسم؛ حيث ينخفض تشبع الأكسجين في الدم من 98% إلى حوالي 91% بمجرد الوصول، ومع المجهود البدني تزداد حدة هذا الانخفاض.

ويوضح ماغنيس أن هذا الارتفاع يتسبب في تراجع الأداء البدني بنسبة تصل إلى 4%، مما يغير من طبيعة التنافسية؛ إذ يشبه الأمر مطالبة عداء عالمي بالمنافسة في ظروف تمنعه من الوصول لذروة أدائه المعتاد، وهو ما يمنح المنتخب المكسيكي أسبقية تاريخية على أرضه، حيث لم يتلقَ هزيمتين فقط على هذا الملعب منذ عام 1966.

ملعب
ملعب أزتيكا يرتفع نحو 2200 متر فوق مستوى سطح البحر (غيتي)

عصير الشمندر والكافيين: أسلحة غير تقليدية

ولمواجهة هذه الظروف، يرى ماغنيس أن الطاقم الطبي الإنجليزي يجب أن يعتمد استراتيجيات غذائية وعلمية دقيقة، أبرزها:

  • عصير الشمندر: يحتوي على النترات التي توسع الأوعية الدموية، مما يساعد في تحسين تدفق الدم الغني بالأكسجين للعضلات في ظل الظروف المناخية القاسية.
  • جرعات الكافيين الاستراتيجية: خلال فترات التوقف، يمكن للكافيين أن يلعب دوراً تخديرياً للعقل، إذ يقلل من الإدراك الذاتي بالتعب بين الدقيقتين 60 و80 من المباراة، مما يمنح اللاعبين قدرة ذهنية على الاستمرار رغم نقص الأكسجين.

ورغم أن التاريخ والجغرافيا يقفان في صف المكسيك، يؤكد الخبراء أن التحضير العلمي الصارم لكتيبة توخيل قد يقلص الفجوة البدنية، ويجعل من فوز إنجلترا في أزتيكا هدفاً واقعياً وليس مجرد مهمة مستحيلة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news22818.html