
شهدت العاصمة الإيرانية طهران مراسم وداع رسمية للزعيم الإيراني علي خامنئي، في حدث اتسم بحضور سياسي وعسكري واسع النطاق، عكس حجم التحولات الراهنة في المشهد الإيراني.
سجلت المراسم ظهورا علنيا مكثفا وغير مسبوق لقادة المؤسسة العسكرية الإيرانية، إلى جانب كبار قادة الحرس الثوري الذين تولوا إدارة جولات الصراع الأخيرة في المنطقة، مما يعكس رسالة واضحة حول تماسك المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الحرجة.
على الصعيد الدبلوماسي، شهدت المراسم مشاركة وفود سياسية رفيعة المستوى مثلت نحو 30 دولة، في إشارة إلى ثقل الحدث وتأثيراته المحتملة على التوازنات الإقليمية والدولية.