
في تقرير حقوقي حاد، حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب تشهد تراجعاً خطيراً في قيم الديمقراطية والحريات الأساسية في الولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع احتفال البلاد بمرور 250 عاماً على إعلان استقلالها.
وثقت المنظمة خلال عام 2026 عشرات الإجراءات الحكومية التي وصفتها بالتهديد المباشر لحقوق الإنسان، شملت:
انتقدت المنظمة ما وصفته بـالنظام السياسي المصمم للإقصاء، خاصة في ولايات مثل ميسيسيبي. وأشارت إلى أن تشريعات جديدة، مثل قانون سيف، تفرض قيوداً تعجيزية على تسجيل الناخبين وإثبات الجنسية، مما يستهدف بشكل مباشر الأقليات والسود ويحرمهم من حقهم في التمثيل السياسي والتصويت.
أكدت هيومن رايتس ووتش أن السياسات الداخلية المتبعة، بالتوازي مع انسحاب واشنطن من مؤسسات واتفاقيات دولية معنية بالمناخ وحقوق الإنسان، تساهم في تقويض النظام الدولي القائم على القواعد الإنسانية. وفي ختام تقريرها، دعت المنظمة الدول الديمقراطية حول العالم إلى تشكيل تحالف دولي موحد للدفاع عن الحريات الأساسية والتصدي لهذا المسار الذي يهدد استقرار الديمقراطية العالمية.