
تشهد أحياء مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق حركة نشطة يقودها السكان بجهودهم الذاتية لإعادة ترميم المنازل والمحال التجارية المتضررة. تأتي هذه المبادرات في ظل تخفيف القيود التي كانت تمنع الأهالي من العودة إلى ممتلكاتهم، مما أتاح للعائلات فرصة التخلص من أعباء الإيجارات المرتفعة خارج المخيم.
وأكد سكان محليون أن تيسير إجراءات العودة كان حافزاً رئيساً لعودة الشباب وكبار السن، حيث بدأت لجان فنية مختصة بالكشف على الأبنية لتحديد مدى سلامتها للسكن، وضمان تنفيذ أعمال الترميم وفق معايير فنية تحمي أرواح العائدين.
رغم الإرادة الشعبية، لا تزال وتيرة إعادة الإعمار تواجه عوائق لوجستية واقتصادية كبيرة، أبرزها:
على الرغم من أن تكاليف ترميم المنازل المتضررة باتت في بعض الحالات تقارب كلفة بناء منزل جديد، إلا أن الأهالي يتمسكون بالبقاء في المخيم باعتباره موطنهم الأصلي. وقد أدى هذا النشاط العمراني إلى انتعاش جزئي في سوق العمل المحلي، حيث ارتفع الطلب على الأيدي العاملة في قطاع البناء، مما خلق فرصاً للشباب العائدين للمساهمة في إعادة إعمار حيهم.