
أثار مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي موجة من التساؤلات والتحليلات، بعد أن أظهر روبوتاً يطلق عليه اسم جوكو وهو يوجه لكمات وضربات لأحد الأشخاص داخل مكتب مغلق، في مشهد بدا للكثيرين وكأنه ثورة تقنية ضد البشر.
وتشير البيانات المثبتة على كاميرات المراقبة إلى أن الواقعة تعود إلى 26 يونيو/حزيران الماضي، إلا أنها لم تكتسب زخماً عالمياً إلا خلال الساعات الماضية، محققة ملايين المشاهدات التي تجاوزت 70 مليون مشاهدة في وقت قياسي.
في المقاطع المتداولة، يظهر الروبوت جوكو وهو يتحرك داخل بيئة مكتبية، قبل أن يقترب من شخص ويبدأ بمهاجمته، وسط ردود فعل غير متوقعة من المحيطين، حيث سادت حالة من الضحك بدلاً من الذعر، مما عزز فرضية أن المشاهد مجرد محتوى تمثيلي أو تجربة أدائية مدروسة.
علاوة على ذلك، أظهرت لقطات أخرى شخصاً يقوم بتوجيه الروبوت أثناء تحركاته، وهو ما يرجح أن يكون الأمر جزءاً من حملة إعلانية غير تقليدية لم يتم الكشف عن أهدافها بشكل رسمي حتى الآن.
رغم تداول معلومات تفيد بأن الحادثة وقعت في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، إلا أنه لم يصدر أي تأكيد رسمي من أي جهة أو شركة تقنية تتبنى هذا الروبوت. وقد نشر الحساب الذي يحمل اسم الروبوت صورة ترويجية ساخرة تعليقاً على انتشار الفيديو، واعداً المتابعين بالكشف عن المزيد من التفاصيل يوم الاثنين المقبل.
ويظل التساؤل قائماً حول ما إذا كان جوكو هو مجرد نموذج تجريبي تم توظيفه في حملة تسويقية ذكية تعتمد على الصدمة، أم أنه محاولة لإثارة نقاش مجتمعي حول مستقبل التفاعل بين البشر والروبوتات في بيئات العمل.