
يترقب عشاق كرة القدم مواجهة نارية تجمع بين المنتخبين الإسباني والبرتغالي، في لقاءٍ يحمل في طياته صراعاً تاريخياً وتكتيكياً بامتياز. وبينما يسعى برازيل أوروبا لكسر هيمنة الماتادور، تبرز الأرقام الدفاعية الإسبانية كحائط صد منيع أمام الطموحات البرتغالية.
تاريخياً، عانى المنتخب البرتغالي كثيراً في مواجهاته الرسمية أمام الجار الإسباني؛ إذ لم يحقق سوى فوز وحيد خلال 12 مواجهة رسمية (6 تعادلات و5 هزائم)، وكان ذلك الانتصار الوحيد في دور المجموعات ليورو 2004. وعلى صعيد البطولات الكبرى، التقى المنتخبان في 5 مناسبات، انتهت 3 منها بالتعادل، مع تبادل الفوز في مناسبة واحدة لكل منهما، بما في ذلك التعادل المثير 3-3 في مونديال 2018، ومواجهة نصف نهائي يورو 2012 التي حسمتها إسبانيا بركلات الترجيح.
يضع المنتخب البرتغالي نصب عينيه الوصول إلى ربع النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، ولأول مرة في نسختين متتاليتين. ويواجه برازيل أوروبا تحدياً يتمثل في غياب الانتصارات المتتالية في الأدوار الإقصائية منذ نسخة 2006، وهو ما يأمل الفريق في تجاوزه عبر هذه المواجهة المرتقبة.
مينديز يشعل الأجواء بإدراك التعادل للبرتغال بعد تسديدة قوية#دوري_الأمم_الأوروبية #اسبانيا_البرتغال pic.twitter.com/yGkvOMwqBH
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 8, 2025
في المقابل، يدخل المنتخب الإسباني المباراة بسجل دفاعي استثنائي، بعد أن حافظ على نظافة شباكه في أول أربع مباريات له في نسخة المونديال الحالية، وهو إنجاز لم يتحقق لمنتخب أوروبي منذ سويسرا في 2006. وتطمح كتيبة دي لا فوينتي لتحقيق رقم قياسي تاريخي بالحفاظ على نظافة الشباك في 6 مباريات متتالية.
تشير الإحصائيات المتقدمة إلى تفوق إسباني واضح في كأس العالم 2026: