2026/07/06
ما بعد عصر السلامي: صراع الهوية التدريبية يشعل الشارع الرياضي الأردني

مع إسدال الستار رسمياً على رحلة المدرب المغربي جمال السلامي مع المنتخب الأردني، تصاعدت حدة النقاشات في الأوساط الرياضية الأردنية حول الملامح الفنية للمرحلة المقبلة، وسط انقسام بين مؤيد لاستمرار المدرسة الأجنبية وآخر يطالب بـ ثورة وطنية على مقاعد البدلاء.

موقف الاتحاد الأردني

أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، إنهاء مسيرة السلامي، مقدماً شكره لجهوده التي توجت بالتأهل التاريخي لنهائيات كأس العالم 2026. وأكد الأمير في رسالة عبر منصة إكس أن السلامي سيظل اسماً مقدراً في ذاكرة الكرة الأردنية لما قدمه من إخلاص واحترافية.

المطالبة بـ مدرب وطني

تتجه أنظار الجماهير الرياضية نحو خيار المدرب الوطني، مستلهمين النجاحات التي حققتها منتخبات عربية في المحافل الدولية الكبرى. ويرى قطاع واسع من المتابعين أن المرحلة القادمة تتطلب قيادة فنية من طينة اللاعبين وتدرك تفاصيل البيئة الكروية المحلية.

قراءة في الحصيلة الفنية

تباينت الآراء حول الحصيلة الرقمية للسلامي؛ فبينما يرى البعض أنه نجح في بناء قاعدة واسعة من اللاعبين وتوسيع خيارات المنتخب، انتقد آخرون الحصيلة التهديفية والنتائج في المباريات الرسمية، داعين إلى مراجعة فنية شاملة قبل الاستحقاقات القادمة، أبرزها كأس أمم آسيا.

إرث السلامي: محطات بارزة

تولى السلامي المهمة في يونيو 2024 خلفاً للحسين عموتة، ونجح خلال فترته في قيادة النشامى نحو إنجازات لافتة، أبرزها التأهل التاريخي لكأس العالم 2026، والوصول إلى نهائي كأس العرب (فيفا قطر 2025). ويجمع المراقبون على أن المدرب القادم سيجد أمامه قاعدة صلبة ومكتسبات فنية يتوجب البناء عليها لضمان استمرارية التطور في الأداء والنتائج.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news23100.html