
مع إسدال الستار رسمياً على رحلة المدرب المغربي جمال السلامي مع المنتخب الأردني، تصاعدت حدة النقاشات في الأوساط الرياضية الأردنية حول الملامح الفنية للمرحلة المقبلة، وسط انقسام بين مؤيد لاستمرار المدرسة الأجنبية وآخر يطالب بـ ثورة وطنية على مقاعد البدلاء.
أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، إنهاء مسيرة السلامي، مقدماً شكره لجهوده التي توجت بالتأهل التاريخي لنهائيات كأس العالم 2026. وأكد الأمير في رسالة عبر منصة إكس أن السلامي سيظل اسماً مقدراً في ذاكرة الكرة الأردنية لما قدمه من إخلاص واحترافية.
اثناء لقائي مع الاخ العزيز الكابتن جمال السلامي اليوم.
ومع ختام مسيرتك مع منتخب النشامى نشكرك على جهودك وعطائك المتميز، وعلى إسهامك في تحقيق الإنجاز التاريخي بتأهل منتخبنا الوطني إلى كأس العالم.
لقد كانت تجربتك مع النشامى تجربة استثنائية وستبقى دائمًا ابنًا عزيزًا للأردن، بما…
— Ali Al Hussein (@AliBinAlHussein) July 5, 2026
تتجه أنظار الجماهير الرياضية نحو خيار المدرب الوطني، مستلهمين النجاحات التي حققتها منتخبات عربية في المحافل الدولية الكبرى. ويرى قطاع واسع من المتابعين أن المرحلة القادمة تتطلب قيادة فنية من طينة اللاعبين وتدرك تفاصيل البيئة الكروية المحلية.
شكرا لابن المغرب، الان نحتاج مدرب وطني وكادر وطني بالكامل، المنتخب واللاعبين محتاجين واحد من طينتهم ويعرفهم كثير، وشفنا الحال مع مصر والمغرب، خصوصا في البطولات الكبرى.
— L A I T H (@Laith_ziod) July 5, 2026
تباينت الآراء حول الحصيلة الرقمية للسلامي؛ فبينما يرى البعض أنه نجح في بناء قاعدة واسعة من اللاعبين وتوسيع خيارات المنتخب، انتقد آخرون الحصيلة التهديفية والنتائج في المباريات الرسمية، داعين إلى مراجعة فنية شاملة قبل الاستحقاقات القادمة، أبرزها كأس أمم آسيا.
هنا تنتهي رحلة الكابتن جمال السلامي؛ الرجل الأهم والاسم الأبرز الذي درب منتخبنا الوطني منذ الجنرال محمود الجوهري -رحمه الله-!
نهاية غير متوقعة قبل شهور قليلة من منافسات كأس أمم آسيا، وأرجو ألا تكون مدفوعة بالـمزاج الشعبي الذي لا يشاهد معظمه 10 مباريات كاملة طوال الموسم… pic.twitter.com/9hiTB9oJho
— يَحيَى (@YahiaTabaza) July 5, 2026
تولى السلامي المهمة في يونيو 2024 خلفاً للحسين عموتة، ونجح خلال فترته في قيادة النشامى نحو إنجازات لافتة، أبرزها التأهل التاريخي لكأس العالم 2026، والوصول إلى نهائي كأس العرب (فيفا قطر 2025). ويجمع المراقبون على أن المدرب القادم سيجد أمامه قاعدة صلبة ومكتسبات فنية يتوجب البناء عليها لضمان استمرارية التطور في الأداء والنتائج.