
على الرغم من فوائده المنعشة في فصل الصيف، يحذر الأطباء من أن الإفراط في تناول البطيخ الأحمر قد يحمل مخاطر صحية لبعض الفئات، لا سيما مرضى الكلى وداء السكري.
توضح التقارير الطبية أن البطيخ يعمل كمدر طبيعي للبول، مما يضع ضغطاً إضافياً على الجهاز البولي. وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلى أو المعرضين لخطر الإصابة بالوذمة، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى مضاعفات، كما أن تأثيره قد يحفز حركة حصوات الكلى، مما يسبب آلاماً حادة للمرضى.
يمثل البطيخ مصدراً غنياً بالسكريات البسيطة وسريع الامتصاص، كما يتميز بمؤشر جلايسيمي مرتفع؛ وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات الغلوكوز في الدم.
وفي هذا السياق، ينصح المختصون مرضى السكري بضرورة توخي الحذر، حيث يمكن تناول حصة محدودة تتراوح بين 150 إلى 200 غرام فقط، بشرط أن يتم ذلك تحت إشراف طبي وبعد مراقبة دقيقة لمستويات السكر في الدم لتجنب أي تداعيات صحية.