
أكد مساعد وزير الصحة المصري، الدكتور حسام عبد الغفار، توافر الأمصال المضادة لسموم الثعابين في كافة المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية، مشدداً على عدم وجود أي أزمة في إمداداتها. وأوضح أن حصر توزيع الأمصال داخل المستشفيات دون الوحدات الصحية الأولية يأتي استناداً إلى البروتوكولات الطبية الدولية.
وأشار عبد الغفار إلى أن المصل ليس إجراءً روتينياً لكل من تعرض للدغة، بل هو علاج طبي دقيق يُعطى عن طريق الوريد، وقد يسبب تفاعلات تحسسية حادة. لذا، يتطلب استخدامه وجود فريق طبي مدرب وتجهيزات إنعاش كاملة، مع ضرورة مراقبة المريض حيوياً لمدة تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة، وهي إمكانات تتوفر في المستشفيات المجهزة فقط.
شدد مساعد وزير الصحة على أهمية سرعة نقل المصاب إلى أقرب مستشفى كأولوية قصوى. كما قدم مجموعة من النصائح للتعامل الأولي مع الحالة:
تأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الذعر شهدها مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، إثر تكرار حوادث الوفاة نتيجة لدغات الثعابين خلال الأسابيع الماضية، حيث سجلت المنطقة وفاة ثلاثة أشخاص، بينهم طفل وربة منزل، أثناء تواجدهم في الأراضي الزراعية.
وأكد الأهالي أن ظهور الثعابين السامة، وعلى رأسها الكوبرا، بات متكرراً بشكل غير معتاد مع ارتفاع درجات الحرارة التي تدفعها للخروج من جحورها في المصارف والمناطق الطينية بحثاً عن الرطوبة. وطالب السكان الجهات المعنية بتكثيف حملات مكافحة الزواحف في الحقول والمصارف المحيطة بالكتل السكنية، وتعزيز الوعي الوقائي لحماية المزارعين والأطفال من هذه المخاطر.