
أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، أن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم مؤخراً مع الولايات المتحدة يعد أمراً صعباً، لكنه ممكن التحقيق.
جاءت تصريحات قاليباف خلال لقائه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، محمد إسماعيل درويش، الذي تواجد في طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى علي خامنئي. وشدد قاليباف في حديثه على ثوابت السياسة الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تقيم سلاماً مع أمريكا ولن تعترف بإسرائيل، معلناً تجديد دعمه الكامل لـجبهة المقاومة.
وفيما يخص آليات هذا الدعم، أوضح قاليباف، وفقاً لما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية: عند الضرورة، يأتي هذا الدعم على شكل صواريخ؛ وعند الحاجة إلى ضغط سياسي، يُمارس هذا الضغط عبر المفاوضات. كما لفت إلى أن الثأر لمقتل خامنئي سيتحقق من خلال تحرير القدس.
يُذكر أن الاتفاق الذي وُقّع الشهر الماضي يتألف من 14 بنداً، ويحدد جدولاً زمنياً مدته 60 يوماً للمفاوضات حول عدة ملفات رئيسية، تشمل:
تجدر الإشارة إلى أن بنود الاتفاقية المعلنة لا تتطرق إلى دعم طهران للجماعات المسلحة الإقليمية، أو برامجها المتعلقة بالطائرات بدون طيار (المسيرات) والصواريخ البالستية.