
شهدت العاصمة الإيرانية طهران حشوداً جماهيرية ضخمة، احتشدت في الشوارع الرئيسية للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل، علي خامنئي، في مشهد اتسم بأجواء بالغة التوتر.
سيطرت حالة من الغضب على المشيعين الذين توافدوا بأعداد كبيرة لوداع خامنئي، حيث رددت الحشود شعارات تصعيدية، كان أبرزها الموت لأمريكا، معبرين عن رفضهم للسياسات الغربية في المنطقة.
لم تقتصر المراسم على الوداع الرسمي، بل تحولت إلى منصة لإطلاق التهديدات؛ إذ توعد عدد من المشاركين بالانتقام من الولايات المتحدة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإسرائيل، في مؤشر على تصاعد حدة الخطاب الشعبي في إيران عقب رحيل المرشد الأعلى.