
تشهد الساحة الأمريكية حالة من الاستقطاب المتزايد، عقب ظهور واسع لمقاطع فيديو توثق مسيرات نظمتها جماعة الجبهة الوطنية القومية البيضاء، التي تأسست عام 2017 في أعقاب أحداث مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا.
وتُصنف هذه الجماعة كمنظمة يمينية متطرفة تؤمن بتفوق العرق الأبيض وتتبنى خطاباً عدائياً تجاه المهاجرين. وقد رصدت الكاميرات مئات الأعضاء وهم يرتدون زياً موحداً، حاملين الأعلام الأمريكية، ويهتفون بشعارات تدعو إلى استعادة أمريكا وإجراء إعادة ضبط جذرية للعودة إلى ما يصفونه بقيم وتقاليد الأجداد.
على صعيد آخر، سلطت تقارير استخباراتية الضوء على تفاصيل الموقع النووي الإيراني السري المعروف باسم جبل الفأس، الواقع على بعد أقل من كيلومترين جنوبي منشأة نطنز.
ويُعد هذا الموقع من أكثر المنشآت النووية الإيرانية تحصيناً وعمقاً، حيث تم بناؤه في أعماق الجبل، مما يجعله -وفقاً لتقديرات عسكرية- بمنأى عن أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، متفوقاً في ذلك على منشأة فوردو النووية.