2026/07/06
في زيارة تاريخية.. ماكرون يصل إلى دمشق كأول زعيم أوروبي بعد سقوط الأسد

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لرئيس فرنسي منذ عام 2009، وتعد هذه الزيارة حدثاً مفصلياً كون ماكرون أول رئيس دولة في الاتحاد الأوروبي يزور دمشق في أعقاب سقوط نظام الأسد.

أهداف الزيارة ومساراتها

أكد قصر الإليزيه أن زيارة ماكرون، التي تستمر حتى الثلاثاء المقبل، تهدف إلى دعم تطلعات الشعب السوري في بناء دولة حرة وتعددية تحترم كافة مكوناتها، بالإضافة إلى تعزيز دور سوريا في جهود تهدئة التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط.

وقد كان في استقبال الرئيس الفرنسي عند وصوله إلى العاصمة السورية، وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

مرحلة جديدة في العلاقات

من جانبها، وصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) هذه الزيارة بـ التاريخية، معتبرة أنها تشكل محطة مفصلية لاستعادة سوريا لحضورها الدولي، وتجسد انتقال العلاقات السورية-الفرنسية إلى مرحلة جديدة قائمة على مبادئ الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة.

سياق أمني وسياسي

جاءت الزيارة في ظل تحديات أمنية كبيرة تواجهها الدولة السورية في سعيها لبسط الاستقرار بعد 13 عاماً من الحرب، حيث شهدت دمشق مؤخراً تفجيراً استهدف أحد المقاهي وأسفر عن سقوط ضحايا. وقد تعمدت السلطات الفرنسية عدم الإعلان عن توقيت الزيارة مسبقاً لدواعٍ أمنية، رغم إعلان الرئاسة السورية عن حدوثها في وقت سابق.

تأتي هذه الخطوة لتطوي صفحة القطيعة التي بدأت عام 2011، حين توقفت الزيارات الرسمية رفيعة المستوى عقب قمع النظام السابق للاحتجاجات، وهو النزاع الذي أدى إلى تبعات إنسانية كارثية على مدار العقد الماضي.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news23323.html