2026/07/06
لقطات إنسانية: أميرة ويلز تتبادل قبلات الهواء مع طفل في مستشفى إيفلينا بلندن

زيارة ملكية بطابع إنساني

في لفتة إنسانية مؤثرة، زارت أميرة ويلز مستشفى إيفلينا لندن للأطفال، حيث التقت بالعديد من المرضى الصغار وذويهم، في إطار دعمها للوحدة القلبية الجديدة التي تعد جزءاً من مشروع توسيع المستشفى ليصبح المركز الطبي الأكثر شمولاً للأطفال في العاصمة البريطانية.

وخلال جولتها، حظيت الأميرة بلحظات عفوية مع الطفل أرجون، البالغ من العمر ثلاث سنوات، والذي كان يستعد لمغادرة المستشفى بعد تلقيه علاجاً مكثفاً منذ بداية العام لحالة نادرة في الوريد الرئوي عقب تعرضه لسكتة قلبية. وبدت الأميرة مهتمة للغاية، حيث جلست بجانبه وبدأت بمداعبته عبر الحديث عن ألعابه المفضلة من الديناصورات.

أميرة
الأميرة كيت خلال تفاعلها مع أحد المرضى الصغار في مستشفى إيفلينا.

مواقف عفوية

وعن تفاصيل اللقاء، قال والد الطفل أرجون: لقد كانت تجربة مذهلة، كانت الأميرة رائعة حقاً وأخذت الوقت الكافي للاستماع إلينا والاهتمام بمعرفة كيفية تأقلمنا كعائلة. وأضاف الأب بفخر أن ابنه أرسل لها قبلة في موقف عفوي، لتبادله الأميرة التحية بنفس الحركة، مشيداً بمستوى الرعاية التي تلقاها طفله قائلاً: لقد شعرنا وكأننا نغادر عائلة لنعود إلى عائلتنا.

الأميرة
أميرة ويلز في حوار مع الطفلة هوب البالغة من العمر 14 عاماً.

توسعات طبية طموحة

تأتي هذه الزيارة لتسليط الضوء على خطط التوسع في مستشفى إيفلينا، حيث يجري العمل على إنشاء مبنى جديد متطور من المتوقع افتتاحه في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. ويشمل المشروع شراكات استراتيجية مع مستشفى رويال مارسدن التخصصي ومستشفى سانت جورج لنقل خدمات سرطان الأطفال وزراعة النخاع العظمي إلى مركز علاج السرطان الرئيسي الملحق بالمبنى الجديد.

أميرة
الأميرة كيت تتسلم باقة زهور من الطفلة أميلي البالغة من العمر خمس سنوات.

من جانبها، علقت غابي أيدا، الرئيسة التنفيذية لمستشفى إيفلينا لندن، على زيارة الأميرة قائلة: إنها بارعة جداً في التعامل مع الأطفال، وتضفي دائماً أجواءً من البهجة على المكان، وهو أمر بالغ الأهمية للأطفال الذين يعانون من حالات صحية دقيقة.

الأميرة
الأميرة كيت خلال لقائها بالطفلة هيبي البالغة من العمر عاماً واحداً.
تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news23407.html