
سجل المختبر الشمسي نشاطاً غير مسبوق في الخامس من يوليو الجاري، حيث تم رصد 31 توهجاً على سطح الشمس خلال 24 ساعة فقط، مما يشير إلى تصاعد ملحوظ في الاضطرابات الشمسية.
وفقاً للبيانات الصادرة، توزعت التوهجات المرصودة كالتالي:
أكد معهد الفيزياء الشمسية والأرضية التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن ازدياد النشاط يتركز بشكل خاص في منطقتي البقع الشمسية رقم 4478 و4479. وحذر العلماء من أن التوهجات الناتجة في هاتين المنطقتين قد تؤدي إلى انبعاثات بلازما قوية، مما يرفع احتمالية تعرض الأرض لعواصف مغناطيسية.
تُصنف التوهجات الشمسية إلى خمس فئات بناءً على شدة الأشعة السينية المنبعثة (A, B, C, M, X)، حيث تزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع الانتقال من فئة إلى أخرى. وتتسبب هذه الظاهرة في عواصف مغناطيسية تُقاس درجاتها من G1 (ضعيفة) وصولاً إلى G5 (قوية جداً).
تكمن خطورة هذه العواصف في قدرتها على التسبب في: