2026/07/06
أجسام غامضة على سواحل أستراليا.. وكالة الفضاء تحسم الجدل وتكشف الحقيقة

شهدت سواحل منطقة فورست بيتش شمال تاونسفيل في أستراليا حالة من الاستنفار والترقب، عقب العثور على أجسام كروية معدنية غامضة قذفتها الأمواج إلى الشاطئ على مدار ثلاثة أيام متتالية، مما أثار مخاوف السكان من احتمالية احتوائها على مواد كيميائية خطيرة.

تحرك السلطات وتحديد هوية الأجسام

سارعت فرق الشرطة والإطفاء إلى الموقع، حيث فرضت طوقاً أمنياً بمساحة 50 متراً حول كل جسم مكتشف لضمان سلامة المواطنين. وبعد إجراء تحليلات أولية، قطعت وكالة الفضاء الأسترالية الشك باليقين، مؤكدة أن هذه الأجسام ليست سوى حطام صاروخي سقط بعد إعادة دخوله للغلاف الجوي عقب رحلة مدارية.

وأوضح الخبراء أن هذه الكرات هي خزانات ضغط تستخدم لحمل الوقود في الصواريخ، وتعد من أكثر أنواع الحطام الفضائي شيوعاً. وتنسق الوكالة حالياً مع جهات دولية لتحديد هوية المركبة والدولة المسؤولة عن إطلاقها.

الأبعاد القانونية والتقنية للحطام

من جانبها، أشارت الدكتورة أليس غورمان، خبيرة الحطام الفضائي في جامعة فليندرز، إلى أن هذه الأجسام تخضع لمعاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، والتي تنص على بقاء ملكية الحطام للدولة التي أطلقت الصاروخ. وأوضحت أن خزانات الضغط المصنوعة من سبائك التيتانيوم مصممة لتحمل درجات حرارة هائلة، مما يفسر بقاءها سليمة بعد السقوط.

تحذيرات رسمية

رغم تصنيف السلطات للأجسام بأنها آمنة حالياً، إلا أن وكالة الفضاء الأسترالية وجهت تحذيراً صارماً للمواطنين بعدم لمس أو محاولة تحريك أي حطام فضائي قد يظهر مستقبلاً، مؤكدة ضرورة اعتباره خطراً حتى يتم فحصه من قبل المختصين، مع أهمية إبلاغ خدمات الطوارئ فوراً عند رصد أي أجسام مشابهة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news23468.html