
يعد فيتامين بي 12 عنصراً حيوياً لا غنى عنه لعمليات الجسم الحيوية، وأبرزها إنتاج خلايا الدم الحمراء السليمة. وعند حدوث نقص في مستويات هذا الفيتامين، تظهر علامات تحذيرية صامتة قد لا يلتفت إليها الكثيرون، لا سيما في منطقة الوجه والفم والعينين.
يؤدي نقص فيتامين بي 12 إلى عجز الجسم عن إنتاج كميات كافية من خلايا الدم الحمراء، مما يسبب نوعاً من فقر الدم يُعرف بـ فقر الدم الضخم الأرومات. هذا الخلل يقلل من وصول الأكسجين للأنسجة، فتظهر البشرة شاحبة بشكل غير معتاد. كما يلاحظ الأطباء أحياناً شحوب الملتحمة عند فحص باطن الجفن السفلي، حيث يبدو النسيج بلون باهت، وهو مؤشر سريري لنقص هذا الفيتامين.
تعتبر التغيرات في الفم واللسان من العلامات الكلاسيكية لنقص بي 12، وتشمل:
في حالات النقص الحاد، قد يتأثر العصب البصري المسؤول عن نقل الإشارات من العين إلى الدماغ، مما يؤدي إلى اعتلال العصب البصري. تظهر أعراض هذه الحالة على شكل تشوش في الرؤية، انخفاض حدة الإبصار، صعوبة في تمييز الألوان، أو ظهور بقع عمياء، وهي حالة تستدعي تدخلاً طبياً فورياً للحفاظ على سلامة الأعصاب.
رغم أن نقص بي 12 قد يصيب أي شخص، إلا أن بعض الفئات أكثر عرضة له، وهي: