
تتجه الأنظار نحو قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في أنقرة، والتي تُوصف بأنها واحدة من أكثر القمم حساسية في ظل الظروف الراهنة. يأتي هذا الاجتماع في وقت يضغط فيه العديد من أعضاء الحلف لتعزيز الدعم الأمريكي لأوكرانيا، وهو ملف يتصدر أولويات القمة لضمان أمن واستقرار الجناح الشرقي للحلف.
على الرغم من إجماع الحلفاء على ملف أوكرانيا، إلا أن هناك ملفات أخرى قد تثير انقساماً أو توتراً داخل أروقة القمة. ومن المتوقع أن يطرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ملف التوترات الأخيرة مع إيران، مما يضع الحلف أمام اختبار جديد في كيفية موازنة مصالحه الأمنية وتنسيق مواقفه تجاه التطورات في الشرق الأوسط.
يوضح مراسلنا جيمس بايز، في قراءة تحليلية لأبعاد هذه القمة، أن أهمية الاجتماع لا تقتصر فقط على الملفات العسكرية التقليدية، بل تمتد لتشمل التحديات الدبلوماسية التي قد تؤثر على تماسك الحلف في مواجهة الملف الإيراني، مشيراً إلى أن التحركات في أنقرة ستكون حاسمة في تحديد مسار السياسة الخارجية للناتو خلال المرحلة المقبلة.